اللجنة التنفيذية

بهدف الخروج من منطق الوراثة السياسيّة، ألغت الكتلة الوطنية منصب "العميد" ونقلت صلاحياته المطلقة إلى لجنة تنفيذية يترأسها أمين عام.

 

بشارة مونّس

وُلد بشارة مونّس في جبيل عام 1961. هو مهندس معماري خريج جامعة الروح القدس- الكسليك لبنان عام 1986، وحائز شهادة دراسات معمقة في العمارة والآثار من فرنسا 1989. عمل، إضافة إلى هندسة المشاريع في مكتبه الخاص، في وكالة "TRIAD CONDAS INT" في باريس، فضلاً عن التدرّج في "كلّية الآثار" في أثينا اليونان وقبرص، وفي أعمال لمدينة "Autun" في فرنسا، وغيرها.
منتسب منذ العام 1987 إلى نقابة المهندسين في بيروت. وسبق وانتخب على مدة اربع دورات متتالية عضواً في مجلس المندوبين فيها عن فئة المعماريين وذلك منذ العام 1998.
وفي الشأن العام، إنتُخب بشارة مونّس عضواً في المجلس البلدي لمدينة جبيل حيث تولّى طوال فترة خدمته فيها بين العامين 2010 و2016 رئاسة لجنة التخطيط والأشغال. إختاره وزير العدل في اللجنة الاستشاريّة الخاصة بحاجات وخصائص قصور العدل وتجهيزاتها بين عامي 2002 و2003. عضو سابق منتخب في مكتب "المهندسين المستقلّين" في نقابة المهندسين عام 1992، وعيّنه في العام ذاته وزير النقل العام ضمن اللجنة الاستشاريّة الخاصة بإعادة تأهيل مرفأ جبيل الأثري والمحافظة عليه. يعمل كذلك في مجال التدريس في "جامعة الروح القدس – كسليك" برتبة أستاذ مشارك.
وعلى صعيد الأبحاث والمنشورات شارك في مشاريع دراسات إنمائيّة عدّة في قضائي جبيل وزغرتا وله مساهمات عدّة في منشورات "جامعة الروح القدس – كسليك" وفي فرنسا. وكانت له محاضرات بدعوة من "جمعيّة المهندسين العرب" في مصر ولبنان، وكذلك في إيطاليا.
وقد فاز بجوائز عدّة لمشاريع معمارية صمّمها مثل حديقة جبيل التي فازت بجائزة مشاريع المدن في برشلونة، كذلك بفكرة تصميم القصر البلدي في بلدة حالات عام 2012، كما شارك بمسابقات معماريّة عدّة في لبنان والخارج.

 

بيار عيسى

وُلد بيار عيسى في زحلة عام 1957. أسّس جمعيّة "أركانسييل" (Arcenciel) عام 1985 وشغل منصب مديرها العام، وهي إحدى أكبر المؤسسات الاجتماعية المستقلة في لبنان، وهي الجمعيّة الأولى التي فازت بجائزة "Takreem" عام 2010 من بين جوائز عدّة. وكان سابقاً المدير العام لـ"Domaine de Taanayel" الذي يضمّ أراض زراعيّة ومزرعة لمنتجات الحليب ومشتقّاته تمتد على مساحة 2.2 كيلو متر مربّع في منطقة البقاع وهو مقصد للسياحة البيئية. وقبل ذلك، كان المدير العام لـ"شركة مياه لبنان - صنين"، وبعدها كان المدير العام لشركة "Lignes et Couleurs" للمفروشات.
يحاضر بيار عيسى بشكل دوري في الجامعات والمنتديات في لبنان وفرنسا وتونس. وقد شارك عام 2015 بشكل فاعل في "المنتدى الاقتصادي العالمي – دافوس".
عام 2014 ، حاز "وسام جوقة الشرف" الفرنسيّة برتبة "فارس" و"وسام الاستحقاق الإسباني" من رتبة "قائد" (Commandante) وذلك اعترافاً بإنجازات "أركانسييل" في لبنان وخارجه. عام 2015 ، نال جائزة "الريادة في الأعمال الاجتماعيّة للعام 2015" من "Schwab Foundation"، مؤسسي المنتدى الاقتصادي العالمي، وهي المرّة الأولى التي تمنح فيها للبناني.

 

روبير فاضل

وُلد روبير فاضل في مدينة طرابلس شمال لبنان عام 1970. يحمل ماجستير في العلوم الماليّة والاقتصاديّة من معهد الدراسات السياسيّة في باريس وهو خرّيج المعهد الوطني للإدارة ENA في باريس، الذي يدرّب الكوادر العليا في الإدارة العامة الفرنسيّة. وقد ترأس الرابطة العالمية لخريجي هذا المعهد عام 2000.
شغل سابقاً منصب رئيس مجلس إدارة المدير العام لشركة "ABC" المساهمة بين العامين 2009 و2017، والتي تعتبر، بفروعها الكثيرة، رائدة في مجال التسوّق والبيع في لبنان. وهو حالياً عضو في مجلس إدارتها. قبل ذلك، عمل فاضل مستشاراً في بوسطن وباريس في مجموعة Monitor شركة الاستشارات العالميّة المتخصّصة في رسم استراتيجيّة الأعمال.
إنتُخِبَ نائباً في المجلس النيابي اللبناني عام 2009 وقدّم استقالته عام 2016 عقب التمديد للمجلس مختصراً أسباب ذلك في بيان أصدره جاء في مطلعه: "لا سعادة لنائب على حساب تعاسة الشعب...".
أسّس فاضل وترأس مؤسّسة "بادر" غير الحكوميّة التي يرتكز عملها على تشجيع ريادة الأعمال في لبنان والحد من هجرة الأدمغة. يشارك مع زوجته هلا فرنجيّة في أنشطة خيريّة عدّة مثل "روّاد لبنان" التي أدارتها هلا منذ تأسيسها. وفي ذكرى وفاة والده أطلق فاضل مع زوجته منذ العام 2010 جائزة موريس فاضل التي تعترف بأفضل مشاريع التطوير في منطقة شمال لبنان.
شارك في كتابة المؤلّف بعنوان "نظرة على فرنسا" (Regards sur la France) الصادر عن دار Seuil عام 2007.

وهو حالياً عضو في مجلس أمناء "مجموعة الأزمات الدولية" (www.crisisgroup.org) كما يشارك في جهود الحوار لمنع أو إخماد النزاعات الإقليمية والدولية المختارة.

سلام يموت

وُلدت سلام يموت في بيروت عام 1963 وتحمل ماجستير علوم في الهندسة الكهربائيّة من "جامعة أريزونا" في الولايات المتّحدة كما تحمل ماجستير في إدارة الأعمال من "المعهد العالي للأعمال" في بيروت.
هي المديرة الإقليميّة للشرق الأوسط لمنظّمة "مجتمع الإنترنت" ­­(Internet Society) منذ تشرين الثاني 2016 وهي منظمة تأسّست في الولايات المتّحدة وتعنى ببروتوكولات الانترنت وسياساتها عالمياً. قبيل انضمامها إلى "مجتمع الإنترنت" كانت سلام المنسّقة الوطنية لاستراتيجية تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات في مكتب رئيس مجلس الوزراء وهو منصب تولته لمدة ستة سنوات. لديها خبرة تزيد عن 25 سنة في تطوير وإدارة منظومات تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات في الأعمال، والحكومات، والمجتمع ككل. عملت مع روّاد في القطاع على غرار (Cisco Systems) وكذلك منظّمات دوليّة على غرار الاتّحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي.
أسّست سلام يمّوت عدة جمعيات أهمها "التجمع النسائي لتكنولوجيا المعلومات" (Women in IT)؛ كما تشغل منصب نائب رئيس في مجلس إدارة "الرابطة اللبنانية لسيدات الأعمال" (LLWB). وقد خدمت كذلك في مجالس إدارة منظّمات عالمية مثل رايب ن.س.س. وهو "سجل الإنترنت لأوروبا والشرق الأوسط ومناطق في آسيا الوسطى" (RIPE NCC - The Internet Registry for Europe, the Middle East and parts of Central Asia).

 

عبد الحليم جبر

وُلد عبد الحليم جبر في بيروت عام 1962. مهندس معماري واستشاري للتنظيم المُدُني، وأحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة "الروح القدس–الكسليك"، وسابقاً في "الجامعة الأميركية في بيروت"(AUB). حائز منها بكالوريوس في الهندسة المعمارية، وماجيستير في الدراسات المدينيّة والإسكان من "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" (MIT).
ينشط جبر في قضايا التنظيم المُدُني والحوكمة في بيروت الكبرى، وتحديداً في ما خصّ البيئة والأحياء القديمة والأماكن العامة. بين آذار 2014 وتشرين الثاني 2016، كان مستشاراً لوزارة الثقافة في شأن المباني التراثية في بيروت، كما كان جزءاً من الفريق الذي صاغ القانون الجديد لحماية التراث.
تشمل خبرة جبر المهنيّة العمل المحلي والدولي الذي يظهر الالتزام بالتصميم الصديق للبيئة، وتنمية التراث العمراني والتخطيط المتلائم مع المحيط. وقد اعترفت وكالات عربيّة وأوروبيّة وأميركيّة أو هيئات مهنيّة بعدد من مشاريع التخطيط المُدُني التي شارك فيها. وتشمل خبرته أعمالاً منجزة بنجاح لمؤسّسات متميّزة ومطوّري العقارات وعملاء من القطاع العام في إيطاليا والأردن ولبنان والمغرب والمملكة العربيّة السعوديّة وسوريا والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركيّة.
كما كان مدير مشروع مطار "بيروت" من العام 1992 حتّى العام 1994 (مرحلة التصميم).
منذ عام 2013، بات جبر شريكاً مؤسّساً مع الدكتورة جالا مخزومي لمؤسّسة "Unit 44"، التي تُعنى بالهندسة المعماريّة وتصميم المشاهد الطبيعيّة والتخطيط البيئي والتنظيم المُدُني.
سياسياً، عام 2013، كان جزءًا من الحملة الناجحة لوقف مشروع الطريق السريع على محور الحكمة-الترك (المعروف أيضًا باسم طريق فؤاد بطرس السريع). وقد كان في أيار 2016 واحداً من أربعة وعشرين مرشّحاً لإنتخابات المجلس البلدي على قائمة "بيروت مدينتي".

 

غيتا الشامي جرمانوس

وُلدت غيتا الشامي في مدينة جبيل عام 1951، حائزة إجازة في الحقوق وشهادة تخصّص في القانون الخاص في القانونين الفرنسي واللبناني عام 1972، وشهادة "وسيطة" من "المركز المهني للوساطة" في جامعة القديس يوسف عام 2010.
تملك بيتاً للضيافة وهو عبارة عن دار مصمّم بشكل صديق للبيئة ومزرعة عضويّة في جبال العاقورة اللبنانيّة.
وهي تترأس جمعيّة "YWCA" (الجمعيّة المسيحيّة للشابات) غير الحكوميّة والتي تُعنى بالقضاء على التمييز العنصري وتمكين المرأة وتدعو إلى تعزيز السلام والعدالة والحرية والكرامة للجميع. كما عملت عبر الجمعيّة مع "جامعة للجميع" (Université Pour Tous) في جامعة القديس يوسف على افتتاح ندوات ثقافية تتناول السينما، التاريخ، الثقافة والدين، وعلم النفس.
وقد تطوّعت عام 1999 في عدد من الجمعيّات ولاسيّما في القسم المخصّص للمسنّين التابع لـ"راهبات القربان الأقدس المرسلات"، وفي جمعيّة "رسالة حياة" في انطلياس وفي "Bonheur du Ciel" في برج حمّود.

 

فريدريك خير

وُلد فريديريك خير في بيروت عام 1983. هو مستشار ومحلّل سياسي. حائز إجازة في العلوم الإداريّة والسياسيّة من جامعة القديس يوسف في بيروت وماجستير من "الكلّية العليا للتجارة في باريس" (ESCP-Europe) وديبلوم دراسات عليا في الدبلوماسيّة من جامعة "أوكسفورد" في المملكة المتّحدة.

عمل بعد العام 2005 استشارياً لدى شخصيّات وأحزاب سياسيّة داخل لبنان وكذلك في مكتب خاص بالاستشارات في الدول الخليجيّة. وشارك عام 2012 في برنامج (IVLP) للقادة الشباب في العالم الذي تنظّمه وزارة الخارجيّة الأميركيّة.

دخل عالم السياسة باكراً وكان أحد قادة المنظّمات الشبابيّة والطلاّبية بين عامي 2005 و2008. وانتُخِبَ بين العامين 2010 و2016 عضواً في المجلس البلدي لبلدة وادي شحرور. وعُيّن عضواً في مجلس الأمناء لـ"نادي الراسينغ بيروت" عام 2015. وهو حالياً عضو في "الرابطة المارونيّة" وفي "المجلس العام الماروني".

 

فضلالله داغر

وُلد فضلالله داغر في مدينة بيروت عام 1961. هو مهندس يعمل ويعيش في لبنان. صمّم في شركته "Dagher Hanna and Partners" ما يزيد على 150 مشروعاً. وهو أحد أبرز الخبراء في مجال هندسة العمارة التراثية. مشاريعه تغطي أنواعاً مختلفة من العمارات من ضمنها المباني السكنيّة والتجاريّة، والمؤسّسات التعليميّة والثقافيّة، والصروح الدينيّة، ترميم المباني التاريخيّة، بناء هياكل من الطوب الطيني في البقاع... وقد أنجز في الآونة الأخيرة متحف "mim" للأحجار المعدنية في بيروت.

كرسّام تمثّل عمله الرئيسي بكتاب "Histoire illustré du Liban" الصادر عن دار "Larousse" في بيروت عام 1987. وعمل أيضاً رسّاماً كاريكاتورياً لبعض الصحف اللبنانيّة في لبنان خلال الثمانينات.

بالإضافة إلى عمله، انخرط داغر في مجال التعليم إذ درّس الهندسة في "الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة" (ALBA) و"الجامعة الأميركيّة في بيروت" (AUB)، وكان عضوا في جمعيّة "APSAD" (التي تُعنى في الحفاظ على التراث المعماري) منذ العام 1994، وقد أعطى عدداً كبيراً من المحاضرات في الهندسة. تولّى إدارة تحرير "L’homme, la terre et la pierre"  - معرض وكتاب عن الإرث المعماري في لبنان.

 

فيليب حلو

وُلد فيليب بيار حلو في مدينة بيروت عام 1955. حائز ماجستير في الهندسة الصناعية والبحوث التطبيقيّة من جامعة كاليفورنيا – بيركلي عام 1977. وماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة ذاتها عام 1978.

هو المدير العام والمسؤول عن التطوير التجاري في شركة "Murex SAS"، وهو أحد المؤسّسين فيها. و"Murex" حاضرة بشكل مثمر في أسواق المال منذ نحو 30 عاماً مع أكثر من 300 زبون و50 ألف مستخدم في أكثر من 60 بلداً؛ وهي شركة معالجة معلومات متعددة الجنسيّات يعمل فيها ما يزيد على 800 مهندس شاب لبناني (وهي تستخدم أكثر من 2200 أجيراً ينتمون إلى 60 جنسيّة مختلفة حول العالم). وقد طوّرت كفاءات غير مسبوقة في تصميم وتنفيذ حلول لإدارة المخاطر الماليّة وأسواق رؤوس أموال البنوك والمؤسّسات المالية.

ويتنقّل فيليب بيار حلو حول العالم كسفير خفي لمجموعة Murex ليقدّم للعملاء الدعم الذي ينتظرونه. ويشكّل العمل الجماعي والمثابرة والسعي إلى أفضل نوعيّة وأداء، مبادئ عمل سواء في حياته المهنيّة والشخصيّة.

 

كارلوس إده

وُلد كارلوس إدّه في بيروت عام 1956. حائز إجازة في إدارة الأعمال من جامعة "جيتوليو فارغاس" (Getulio Vargas) في ساو باولو عام 1981، ونال شهادة الماجيستير في العلوم السياسيّة من جامعة "جورج تاون" عام 1983 وفي إدارة الأعمال من جامعة "جيتوليو فارغاس" عام 1987. وهو يُتقن اللغات البرتغاليّة والفرنسيّة والإنكليزيّة، بالإضافة إلى إلمامه باللغة العربيّة.

عمل مندوباً أجنبياً لصحيفة "لوريان لو جور" اللبنانيّة بين عامي 1983 و1984. في البرازيل كان مسؤولاً عن التخطيط المالي في أحد أهم ثلاثة مصانع ورق هناك بين عامي 1985 و1992 وعمل بعدها مستشاراً مالياً خاصاً بين عامي 1992 و1995؛ ثم لدى شركة "ميريل لينش" (Merrill Lynch) بين عامي 1995 و2000.

يدير منذ عودته إلى لبنان في العام 2000 المزرعة التي تملكها عائلته منذ أكثر من 150 عاماً، وتُنتِجُ القمح، والخضار والعنب المخصّص لإنتاج النبيذ.

عام 2000 إنتُخب خَلَفاً لعمِّه ريمون إدّه عميداً لـ"حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة".

 

ناجي أبو خليل

وُلد ناجي أبو خليل في مدينة صور عام 1985 يحمل شهادة الماجستير في الأمن الدولي من "معهد العلوم السياسيّة" في باريس (Sciences Po)، وشهادة الماجستير في القانون الدولي من جامعة "Lille II". هو خبير في مجال إصلاح القطاع الأمني والاقتصاد السياسي للجماعات المسلّحة، متخصّص في الشؤون الليبيّة وشمال أفريقيا.

تمت تسميته كعضو في فريق الخبراء العامل على ليبيا و التابع لمجلس الأمن الدولي بين العامين 2015 و2018، وهو مكلّف بمتابعة تطبيق ورصد انتهاكات نظام العقوبات الدولية المفروض على ليبيا و قد قدم في سياق عمله 6 تقارير لمجلس الأمن الدولي. وكان عمل ما بين 2013 و 2015 مع الشركة الفرنسية (Altai Consulting) في مشاريع إصلاح القطاع الأمني والحوكمة. قبل ذلك، كان قد عمل في باريس مع شركة توتال (Total)  كمحلل للمخاطر السياسية والأمنيّة والمتعلقة بعملها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ناجي أبو خليل عضو مؤسّس في شبكة الباحثين في الشؤون الدوليّة في مركز الأبحاث (NORIA)  والتي أنشِأَت في العام 2011 ومقرّها باريس. كما قام بأبحاث عن الجماعات المسلّحة وساهم في عدد من المنشورات بالتعاون مع "معهد الولايات المتحدة للسلام" (USIP).