تاريخنا

حزب الكتلة الوطنية اللبنانية كان له دورٌ أساسيٌ في كتابة تاريخ لبنان ورسم مستقبله، كما كان رائداً وسيادياً في مواقفه كافةً.

 

1918/20

 

تأسيس الكيان: نشأت الكتلة الوطنية اللبنانية في خاطر مؤسسها رئيس الجمهوريّة الراحل إميل إدّه قبل أن تنشأ في عالم القانون.

بدأ إميل إده يتحرّك في السياسة اللبنانية منذ أنْ عُيِّن عضواً في اثنين من الوفود الثلاثة التي انتقلت إلى مؤتمر الصلح في فرساي للمطالبة باستقلال لبنان تنفيذاً لمقرّرات مجلس إدارة جبل لبنان (المتصرفية).

   

1918

 

الوفد الأوّل إلى مؤتمر الصلح: وفي 20 كانون الأوّل من العام 1918 اجتمع مجلس إدارة جبل لبنان، في بعبدا، وقرّر توجيه وفد بعضوية إميل إده إلى مؤتمر الصلح في باريس ليعرضوا في المؤتمر الطلبات الآتية:

1-    توسيع نطاق جبل لبنان إلى ما كان معروفاً به من التخوم، تاريخيّاً وجغرافيّاً وما تقتضيه منافعه الاقتصادية بحيث يكون بلاداً قادرة على القيام بحياة شعوبها ومنافعهم وثروتهم وبحكومة راقية منظّمة.

2-    تأييد استقلال هذا البلد اللبناني بإدارة شؤونه الإدارية والقضائيّة بواسطة رجال من أهله.

3-    يكون لهذه البلاد اللبنانية مجلس نيابي يؤلّف على أساس مبدأ التمثيل النسبي حفظاً لحقوق الإقلية وينتخب من الشعب. يكون بهذا المجلس حق التشريع ووضع القوانين الملائمة للبلاد وسائر ما للمجالس النيابية في البلدان الديمقراطية.

   

 

1920

 

الوفد الثالث إلى مؤتمر الصلح

وبعد أن عاد الوفد الثاني، الذي كان قد أرسل إلى فرساي برئاسة البطريرك الياس الحويّك تنفيذاً لقرار مجلس الإدارة بتاريخ 16 حزيران 1919، عُيّن إميل إده عضواً في الوفد الثالث الذي حصل على تحقيق المطالب اللبنانيّة.

وإميل إدّه هو الذي ألحّ على أن يتضمّن القرار الثاني المتّخذ من مجلس إدارة جبل لبنان في 20 أيار سنة 1919 التشديد على أمرين هامين:

الأوّل، إعادة الأراضي المسلوخة عن لبنان لأنّها قسم منه، ومعظم سكانها من اللبنانيّين.

والثاني، استقلال لبنان السياسي والإداري. وقد كانت المطالبة قبلاً باستقلال لبنان الإداري فقط.

وقد استجاب مؤتمر فرساي لذلك.

   

1929

 

تقسيم لبنان إدارياً إلى 5 محافظات: ترأس إميل إده الحكومة التي صدر عنها 750 قراراً خلال 9 أشهر، أبرزها قرار تقسيم لبنان إدارياً إلى 5 محافظات تحتوي على اختلاط طائفي.

   

 

     

1943

 

تأسيس الكتلة الوطنية النيابية: طرح في وقتها إميل إدّه اسم "الكتلة الوطنية النيابية" للتداول بين الناس وفق منهاج وقّعه العديد من رجال الفكر والسياسة والقانون ممن قادوا الانتخابات النيابية في محافظاتهم وفازوا بأكثرية المقاعد.

   

1944

 

رفض إنشاء الكيان الصهيوني: في 25 تمّوز 1944، رفض الرئيس إميل إدّه إنشاء الكيان الصهيوني وبناءً على اقتراح نائب الجبل جورج عقل، حملت الكتلة المجلس النيابي على اتّخاذ قرار تاريخي ينص على "... رفض واستنكار كل محاولة ترمي إلى إنشاء وطن قومي صهيوني في فلسطين، وأيّاً كان مصدره؛ لأنّ الخطر لا يهدّد فلسطين الجارة العزيزة فحسب، إنّما هو يهدّد لبنان وكيان لبنان وسلامة أراضيه واستقلاله..."

   

1946

 

تحويل الكتلة النيابيّة إلى "حزب الكتلة الوطنية اللبنانية": حوّل الرئيس إميل إدّه الكتلة النيابية إلى حزب الكتلة الوطنية اللبنانية الذي اتخذّ منذ تأسيسه مواقف مبدئية وجريئة في قضايا مصيرية.

   

 

     

1949

 

إنتخاب ريمون إدّه عميداً لـ"الكتلة الوطنية":  بعد وفاة إميل إدّه، انتخب ريمون ابنه عميداً للكتلة الوطنية اللبنانية، متابعاً مسيرة أباه ومعتمداً العمل المبدئي والجريء نفسه.

   

1951

 

مشروع قانون حقّ إقتراع المرأة: قدّم حزب الكتلة الوطنية اللبنانية مشروع قانون إعطاء المرأة حقوقها السياسيّة قبيل الانتخابات التي حصلت عام1951، وقد أُقرّ لها هذا الحق عام 1952.

   

1953

 

مشروع قانون الزواج المدني: كان "حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة" سبّاقاً في اقتراح مشروع قانون الزواج المدني الاختياري عام 1951.

   

 

     

1953

 

مشروع قانون الإثراء غير المشروع: قدّمت الكتلة الوطنية اللبنانية مشروع قانون الإثراء غير المشروع، والمعروف بقانون "من أين لك هذا؟" الذي أقرّ في 18-2-1953 وهو يعتبر ركيزة مكافحة الفساد في لبنان.

   

1956

 

مشروع قانون السرية المصرفية: قدّمت الكتلة الوطنية مشروع قانون سريّة المصارف الصادر في 3-9-1956، وهو أحد أسباب تسمية لبنان بـ"سويسرا الشرق".

   

1968

 

وقوف الحزب في وجه "المكتب الثاني": شكّل حزب الكتلة الوطنية اللبنانية "الحلف الثلاثي" مع حزبي "الكتائب اللبنانيّة" و"الوطنيين الأحرار"، والذي فاز بثلاثين مقعداً من أصل 99 في الانتخابات النيابية وذلك في موقف صارم ضدّ تدخّل المخابرات (المكتب الثاني) في الحياة السياسيّة.

   

 

     

1969

 

معارضة "إتفاقيّة القاهرة": عارض الحزب بشدة "إتفاقيّة القاهرة"، فقد كانت تهدف إلى فتح جبهة مباشرة في جنوب لبنان مع العدو الإسرائيلي وتسلّم منطقة واسعة من الجنوب والبقاع الغربي لـ"الكفاح المسلّح الفلسطيني"، والتي سُمّيت " بفتح لاند". وقد حذّر الحزب من أنّ ذلك سيطيح باتفاق الهدنة القائم مع إسرائيل منذ العام 1949، ويُعرّض قرى اللبنانيّين وبيوتهم في تلك المنطقة وحياتهم وأرزاقهم وكرامتهم لكل أنواع الخطر.

   

 

     

1976

 

رفض المشاركة في الحرب اللبنانيّة: لم تشارك الكتلة الوطنية في الحرب اللبنانية، وخلال مؤتمر صحافي لريمون إدّه بعد عودته من الخارج، قال: "الكتلة الوطنية كانت دائماً مع الوحدة الوطنيّة والسيادة اللبنانيّة. فقد رفض حزب الكتلة الوطنيّة أنْ يشترك في المعارك الدامية التي أدّت إلى خراب لبنان وانهيار السيادة اللبنانية. هذه المعارك الدامية كانت تهدف إلى تقسيم لبنان وفي ذلك مؤامرة إسرائيليّة".

   

1976

 

معارضة دخول القوّات العسكرية السورية إلى الأراضي اللبنانية: عارض "حزب الكتلة الوطنيّة" بشدّة دخول القوّات العسكرية السورية إلى الأراضي اللبنانية وحذّر تكراراً من تبعات ذلك على السيادة الوطنية وعلى وحدة لبنان واستقراره.

   

 

     

1978/82

 

إدانة الاجتياح الإسرائيلي: أدان حزب الكتلة الوطنية اللبنانية الإجتياح الإسرائيلي وحذّر من التسيّب الذي ستأخذه إسرائيل حجّة لاحتلال الجنوب اللبناني حتى شمال نهر الليطاني وقد ساهم في الاتصالات وتعبئة الرأي العام الدولي إلى أنْ صدر القراران 425 و426 لمجلس الأمن.

   

1983

 

رفض إتّفاق 17 أيار: رفض حزب الكتلة الوطنية اللبنانية الاتّفاق الذي أبرمته الدولة اللبنانيّة وكان يشكّل قاعدة صلح منفرد مع إسرائيل من شأنها تهديد وحدة لبنان واستقراره.

   

 

     

1989

 

الإعتراض على "اتّفاق الطائف": اعترض حزب الكتلة الوطنية اللبنانية على اتفاق الطائف لما ورد فيه حول إعادة انتشار الجيش السوري بدلاً من انسحابه، كما لما في اجتماع المجلس النيابي خارج لبنان انتقاص من السيادة الوطنيّة.

   

1992

 

مقاطعة الانتخابات العامة: قاطع حزب الكتلة الوطنية اللبنانية الانتخابات العامة من منطلق سيادي، إذ كانت تحصل في ظل وجود جيوش محتلّة على أرض لبنان.

   

2000

 

كارلوس إده عميداً: تمّ إنتخاب كارلوس إدّه عميداً للكتلة الوطنيّة بعد وفاة ريمون إدّه.

   

2018

 

جدّد "حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة" نشاطه السّياسي، فأدخل مجموعة إصلاحات داخليّة تهدف إلى الانتقال من حزب المؤسّسين إلى حزب المؤسّسة، أبرزها، إلغاء منصب العميد صاحب الصلاحيّات المطلقة؛ واستحداث منصب رئيس للحزب و"مجلس الشيوخ" المؤتمن على مبادئ؛ وأشرك عنصر الشباب في  "اللجنة التنفيذيّة" و"مجلس الحزب" والتركيز على دورهم في عمليّة نهوض الحزب.

   

2018

 

 

بعد إدخال الإصلاحات الداخليّة، تمّ انتخاب كل من كارلوس إدّه رئيساً للحزب وبيار عيسى أمينا عاماً للحزب.

   

 2019

 

تمّ انتخاب عضو "اللجنة التنفيذيّة" سلام يموت رئيسة جديدة لـ"الكتلة الوطنيّة" خلفاً لكارلوس إدّه بعد انتهاء ولايته.